إلى أن أجيء، اعكُف على القراءة والوعظ والتعليم (1تيمو 1: 13)
العقول ثلاثة، كبيرة ومتوسطة وصغيرة. العقول الكبيرة تتحدث حول الأفكار، والعقول المتوسطة تتحدث حول الأحداث، أما العقول الصغيرة فإنها تتحدث حول الأشخاص.
ما قلَّ ودلَّ
يهَب الله كلّ طائر رِزقَه، لكنَّه لا يُلقيه له في العُشّ.
ضحكة الأسبوع
موظف ذهب ليدلي بصوته فى الانتخابات، فاختار (لا). وفي طريق عودته لبيته قابل أحد أصحابه، فسأله صاحبه: ماذا اخترت في الانتخابات؟ فقاله علََّمت على (لا). فلطم صاحبه وقال له: ماذ هذا الذي فعلت؟ سوف تدفع الثمنً غالياً. فسأله الموظف: وما هو الحل الآن؟ فقال له: إرجع بسرعه وأصلَّح ما كتبته، واكتب (نعم). فرجع الموظف إلى رئيس اللجنة وقاله: أنا آسف، لأنتي قصدت أن أضع العلامة على كلمة (نعم) فجاءت بالخطأ على كلمة (لا) بدون قصد. فأمسكه رئيس اللجنة من أذنه وقال له: لقد أصلحنا لك ما أخطأت فيه، لا تفعل ذلك مرة ثانية.
المحبة هي الأهمّ (1كورنثوس 13: 1-13) ما أسهل الحديث عن المحبة، لكن ما أصعب الحياة بموجبها. إنَّ البُغض والحقد والحسد، والأنانية والتمحور حول الذات، وحب الانتقام، هي سمات العالم الحاضر. والكتاب المقدس عندما يعلِّم عن المحبة، فإنه يعلِّم عن الله نفسه. وقد اختصر المسيح جميع الوصايا في كلمة واحدة "تُحِبّ": الرب إلهك، وتحبّ قريبك. أما بولس فقد كتب أروع ما كُتب في كلمة الله عن المحبة (1كو13). إنها أنشودة المحبة، التي ستكون موضع تأملاتنا في هذه السلسلة الجديدة من التأملات الروحية.
وضْع أيدي المشيخة (أعمال 13: 1-3/1تيموثاوس 4: 12-16 ) اليد أكثر أعضاء جِسم الإنسان استخداماً، وهي عضو اللمْس والإمْساك بالأشياء، ورَمز العمل. ولليد البشرية استخدامات كثيرة مجازية في الكتاب المقدس: فامتداد اليد يعني الشُّروع في العمل، ومَدّ اليد إلى شخص يعني تقديم المُساعدة له، ومَن يضَع يده على رأسه يعبِّر عن حُزنه الشديد، ومَن يضَع نفسه في يده يعني أنَّه يُخاطر بحياته. وكان مُقدِّم الذبيحة يضَع يده على رأس الذبيحة، رمزاً لانتقال خطاياه إلى تلك الذبيحة البريئة. ورَفْع اليد إيماءَة تُصاحِب القَسَم، أو مُباركة الجموع. واليد اليُمنى ترمز إلى القوَّة والسُّلطان.... الخ. لقد وضَع يعقوب يدَيْه على ابنيّ يوسف عند مباركتهما (تك48). وهكذا فعل يسوع عند مُباركَته الأطفال (مت19)، وعند مباركته التلاميذ قبل صعوده (لو24)، وكذلك في حالات كثيرة للشِّفاء (مر16،5/ لو13،4). وقد وضَع الرسل أيديهم على المرضى لشفائهم، وعلى المؤمنين الجُدد عند قبولهم الروح القدس (أع19،8). كما وضعوا أيديهم على الشَّمامِسَة السَّبعة الذين اختارتهم الكنيسة لخدمة الفقراء (أع6)، وكذلك فعل شيوخ كنيسة أنطاكية لشاول وبرنابا عند فرزهما لخدمة معيَّنة دعاهما إليها الروح القدس. فما معنى وضع الأيدي على المُرتَسَم؟
مَن الذي يحكم الكنيسة؟ (رومية 14: 1 - 15: 2) الكنيسة هي ملكوت الله، عمود الحقّ وقاعدته، الجماعة التي دعاها الله لتكون له وتحمل رسالته إلى العالم... وألقاب ومهام أخرى كثيرة يبيِّنها الكتاب المقدس بوضوح. ولعلَّ أهمّ وأبرز صفاتها أنها جسد المسيح، وهو رأس هذا الجسد، لأنه هو الذي أسَّسها واشتراها بدمه. وحيث أنَّ المسيح له طبيعتان: لاهوتية وناسوتية: لاهوتية في ارتباطه بالآب، وناسوتية في ارتباطه بالبشرية، كذلك للكنيسة أيضاً طبيعتان: لاهوتية، في عبادتها للرب الواحد، وناسوتية، في شهادتها للبشر جميعاً. إلا أنَّ هناك صوراً مزيَّفة عن الكنيسة، بعيدة كثيراً عن تلك الصورة الحقيقية. تلك الصور جعلت من الكنيسة نادياً دينياً، مجموعة من الأعضاء يجتمعون مع بعضهم البعض ويمارسون أنشطة الدينية. وقد نسوا أنهم جسد المسيح، وتناسوا دورهم في العبادة والشهادة. فمن السبب في ذلك؟ ومن المسؤول عن إعادة الصورة الحقيقية؟ وإذا كانت الكنيسة جسد المسيح، فمَن الذي يتحكَّم فيها ويُديرها؟
دعاية انتخابية لمؤهِّلات المشيخة (تيطس 1: 5-9/ 1بطرس 5: 1-4) بدأنا بنعمة المسيح مِن الحلقة السابقة التأمُّل في بعض التعاليم الكتابية الخاصة بخدمة المشيخية في الكنيسة، كخطوة تمهيدية لترشيح وانتخاب شيوخ لخدمة كنيستنا بحسب التعليم الكتابي. فإذا كان يصعُب تحقيق تلك المواصفات المطلوبة بجُملَتها في مرشَّح واحِد، فإنَّ معظمها أو أهمها، أو الحَدّ الأدنى مِنها على الأقلّ، يجب أنْ يكون موضِع اهتمام المُرشَّحين والمُنتخِبين والمُنتخَبين. فيجِب ألا نَسْتهين بهذه الخدمة، ولا بتلك المواصفات التي ترسمها كلمة الله. فهذه خطوة هامة في حياة أي كنيسة.
دعاية بولس الانتخابية (1تيموثاوس 3: 1- 7) نبدأ بنعمة الله مِن هذه الحلقة مجموعة بسيطة ومُهمة مِن الأفكار والتعاليم الروحية الكتابية عن خدمة الشيوخ، قَبل انتخابهم ورسامتهم لخدمة المَشْيَخة. لقد ركَّز بولس على ذلك الأمر في معظم رسائله، وخصَّص له مساحات كافية، شرح فيها للمسيحيين مواصفات الشيوخ من جانب، وكيف يكرمون الشيوخ الذين يدبِّرون أمور الكنيسة حسناً. وفي الوقت نفسه شرح لأولئك الشيوخ دورهم ومسؤولياتهم في قيادة الكنيسة.
الطَّارد والمطرود (متى 5 : 10 - 12 & 23 : 29 - 36) نختتِم اليوم تأملاتنا في موعظتين للمسيح بحسب إنجيل متَّى، عن التطويبات والويلات. فإذا كانت التطويبات السبْع السابقة قد صَدَمَت المُستمعين آنذاك، لأنها جاءت على غير ما توقَّعوا، فإنَّنا نصِل هنا إلى قمَّة المُفاجآت. وكذلك الأمر في الويلة الثامنة التي تُعَدُّ ذُروة الويلات، لأنه ينتقد فيها قِمَّة رياء الكتبة والفريسيين.
إشتكت ابنة لأبيها مصاعب الحياة وقالت إنها لا تعرف ماذا تفعل لمواجهتها وإنها تود الاستسلام فهي تعبت من القتال والمكابدة ذلك إنه ما أن تحل مشكلة تظهر مشكلة أخرى اصطحبها أبوها إلى المطبخ
أصبحت عادة أنْ تكرِّم الكنيسة الإنجيلية في علما الشعب قُطبيّ الأسرة في عيدَيْهما، عيد الأمّ وعيد الأب. للسنة الثانية على التوالي احتفلت الكنيسة بعيد الأب مساء الأحد 22 حزيران، في أمسية مباركة ورائعة.
حبايبنا الحلوين، بنحبكم كتيييير كتيييييير. لكن يسوع بيحبكم أكتر بكتيييييير. انتظروا يوم الجمعة من كل أسبوع قصة جديدة من هذه النافذة.
(2) سِرّ سعادتي
ذات يوم كان الأسد في الاغابة يزأر بصوت منسموع مرعب ومخيف، يبحث عن فريسة بريئة من الحيوانات المسالمة التي لا تقوى على مقاومته. ففرَّت جميع الحيوانات من أمامه، خوفاً من أنيابه الحادَّة. فاشتدَّ غضبه وهياجه، وزادت ثورته وحِدَّته، حينما وجد كل الحيوانات قد فرَّت منه وتركته وحيداً بائساً، لا يجد طعاماً ولا شراباً، ولا أنسياً ولا جلسياً.
سمع الأسد صوتاً جميلاً من بعيد... إنه صوت بلبل يغرَّد فوق شجرة عالية، فأسرع إليه. فرآه فرحاً مرحاً سعيداً بحياته، بينما هو شقي بائس وحيد. وعندما وصل السد إلى الشجرة، توقَّف البلبل عن الغناء، خوفاً من بطش ذلك الأسد، وفتكه به. لكن الأسد كان قد تعب بعد كل البحث عن فريسة، فآوى إلى ظلِّ تلك الشجرة وغطَّ في نوم عميق. وبينما هو نائم، انزلقت رجل البلبل، فسقط من مكانه ووقع على رأس الأسد.. فيا ويل البلبل من الأسد!!
استيقظ الأسد فزعاً مذعوراً غاضباً يريد أن يلتهم البلبل. لكن البلبل قال له: إن أكلتني يا سيدي وافترستني فلن أشبعك... فأنا صغير الحجم، فدعني إذاً أسلِّيم وأمتعك وأؤنس وحدتك. لقد تفرَّق عنك الجميع وتركوك، فمن كره الناس كرهوه، ومن أحب الناس أحبوه وأسعدوه. فكَّر الأسد كثيراً فيما قاله البلبل له، وقد أعجبته الفكرة، وفضَّل أن يتركه لكي يسلِّيه.
وذات يوم سأله الأسد عن سرّ سعادته، بينما هو شقي. فقال له البلبل: أنا لا أعادي أحداً، وأحب الخير للجميع. أما أنت فلا يسلم منك إنسان ولا حيوان. هذا هو سرّ سعادتي أنا وشقائك أنتَ.