إلى أن أجيء، اعكُف على القراءة والوعظ والتعليم (1تيمو 1: 13)

العقول ثلاثة: كبيرة ومتوسطة وصغيرة. العقول الكبيرة تتحدث كثيراً عن الأفكار، والعقول المتوسطة تتحدث دائماً عن الأحداث، أما العقول الصغيرة فإنها تتحدث دائماً عن الأشخاص.

ما قلَّ ودلَّ


* أوَل ضحايا الحَرْب: الصِّدْق، وأوَل ضحايا التِّجارَة: الضَّمير. The first victim of war is truth, and the first victim of trade is conscience

ضحكة الأسبوع


قالت الزوجة لزوجها: حبيبي، اليوم هو عيد زواجنا، ماذا سنفعل حيال ذلك؟ فأجابها الزوج: فلنقف دقيقتان حداداً علي هذه الذكرى. Wife: Darling today is our anniversary, what should we do? Husband: Let us stand in silence for 2 minutes.

اختر من القائمة محورا وموضوعاً وحدد عدد المقالات لتصفحه
قائمة المحاور قائمة المواضيع عدد المقالات

بقلم الراعي بتاريخ 2011/9/27 2:30:45 (175 قراءة)
(5) هل أنتم في الإيمان؟
(1كورنثوس 4: 10-15 / 2كورنثوس 13: 1-6)
عرفنا في أربع حلقات سابقة أنَّ الإيمان هو الإيقان، وأنَّه حيث يوجد إيمان فلا بُد من الامتحان، وأنَّ الإيمان الصحيح ينقلنا مِن الخوف إلى الاطمئنان، وأنَّ الإيمان درجات، وهناك قِلَّة إيمان أو ضعْف إيمان، وعرفنا أسبابه وكيفية تقويته، وأنَّ المسيح يقبل قليل الإيمان، لا ليَبْقى كما هو، بل ليُقوِّيه ويُنقِّيه. واليوم نقِف أمام هذا السؤال الهام: هل أنتُم في الإيمان؟


 اقرأ النص الكامل... | 9894 بايت متبقية | التعليقات؟ | صفحة الطباعة | إرسال هذه الرسالة لصديق
الكنيسة الإلكترونيةعظة هذا الأسبوع : الوعد الرابع - اسألوا تُعطوا

بقلم الراعي بتاريخ 2011/9/27 2:24:07 (152 قراءة)
(4) اسألوا تُعطوا...
(متى 7:7-11)
جوهرة رابعة نلتقطها مِن ذلك الكنز العظيم الثمين، كنز المواعيد الإلهية، الذي نأخذ منه لنغتني بمواعيده الصادقة الأمينة، لكي نُطهِّر أنفسنا من الخطايا التي تدنِّس الروح والجسد. وبعد أن تعلَّمنا الوعد: "أنا معكم كل الأيام" الذي يطهِّرنا من خطية القلق على خدمته، والوعد "يُجازيك علانية" الذي يطهِّرنا من خطية الرياء في عبادته، والوعد "هذه كلها تُزاد لكم" الذي يطهِّرنا من خطية القلق على حياتنا الزمنية، نتعلَّم اليوم وعد رابع من موعظة الجبل، وبه نتطهَّر أيضاً من خطية أخرى تدنِّس النفس.


 اقرأ النص الكامل... | 7632 بايت متبقية | التعليقات؟ | صفحة الطباعة | إرسال هذه الرسالة لصديق

بقلم الراعي بتاريخ 2011/9/19 5:58:21 (107 قراءة)
(4) الإيمان القليل
(رومية 12: 1-3)
عرفنا في ثلاث حلقات سابقة أنَّ الإيمان هو الإيقان، وأنَّه حيث يوجد إيمان فلا بُد من الامتحان، وأنه ينقلنا من الخوف إلى الاطمئنان. واليوم سوف نتعلَّم شيئاً جديداً عن درجات الإيمان.. فهل الإيمان درجات؟ يقول بولس: "قسم الله لكل واحد مقداراً من الإيمان". سوف نتناول بالتأمُّل إحدى هذه الدرجات، درجة الإيمان القليل. فما هي أسباب قلَّة الإيمان؟ وكيف تعامل يسوع مع قليلي الإيمان؟


 اقرأ النص الكامل... | 7585 بايت متبقية | التعليقات؟ | صفحة الطباعة | إرسال هذه الرسالة لصديق
الكنيسة الإلكترونيةالكنيسة في أسبوع : الوعد الثالث - وهذه كلها تزاد لكم

بقلم الراعي بتاريخ 2011/9/19 5:48:49 (97 قراءة)
(3) وهذه كلّها تُزادُ لكُم
(متى 6: 24-34)
عرفنا أنَّ مواعيد الله "عُظْمَى"، مِن حيث عددها المُذهِل، و"ثمينَة" مِن حيث قيمتها الغالِيَة جداً. وأنَّ الله أعطانا إيَّاها، لا لنتَمَتَّع بها فحَسْب، بَلْ: لنُطالِبه بها في صلواتنا، ونُذكِّر أنفُسنا بها فنُطَهِّر ذواتنا مِن كلّ دنَس الجسد والروح. وقد تناولنا بالتأمُّل اللؤلؤة الأولى مِن ذلك الكَنْز الثمين، بحسب إنجيل متى، بحسب قوله: "أنا معكُم كلَّ الأيام"، وتناولنا اللؤلؤة الثانية أيضاً بحسب قوله: "هو يُجازيك علانِيَة". وسوف نتناول اليوم اللؤلؤة الثالثة، بحسَب الوَعْد: "وهذه كلّها تُزادُ لكُم". فكما سَلَّحَنا بوعده العظيم الثمين بالمُجازاة العلنِيَّة، لكي نُطَهِّر ذواتنا مِن خطية الرِّياء في العبادَة، هكذا يُسلِّحنا أيضاً بوَعْد آخَر، عظيم ثمين، بتوفير ووفْرة البَركات الزَّمنِيَّة، لنُطهِّر ذواتنا مِن خطية القَلَق. وكما حَذَّر هناك ثلاث مرَّات مِن خطية الرِّياء، يُحذِّر هنا ثلاث مرَّات مِن خطية القَلَق (ع 25،31،34). فهل القلق خطية؟ كيف يُحذِّرنا مِنه؟ وكيف نَتَطَهَّر مِن هذه الخطية؟


 اقرأ النص الكامل... | 9292 بايت متبقية | التعليقات؟ | صفحة الطباعة | إرسال هذه الرسالة لصديق

بقلم الراعي بتاريخ 2011/9/19 5:41:00 (129 قراءة)
(3) الإيمان بين الخوف والاطمئنان
(مزمور 27)
عرفنا في حلقتَيْن سابقتَيْن أنَّ الإيمان المسيحي هو الإيقان، وأنَّه حيث يوجد إيمان فلا بُد أنْ يُمتَحَن في أتون. واليوم سوف نتعلَّم شيئاً جديداً عن إحدى معاني الإيمان في علاقَته بالخَوْف والاطمئنان. فمَن مِنَّا، مهما كان إيمانه، لَمْ يخَف يوماً؟ فما هو الخوف؟ وكيف تَتِمّ مُعالجته؟


 اقرأ النص الكامل... | 8769 بايت متبقية | التعليقات؟ | صفحة الطباعة | إرسال هذه الرسالة لصديق
الكنيسة الإلكترونيةعظة هذا الأسبوع : الوعد الثاني - يُجازيك علانية

بقلم الراعي بتاريخ 2011/9/19 5:32:10 (116 قراءة)
(2) يُجازيك علانية
(متى 6: 4، 6، 18)
عرفنا أنَّ مواعيد الله "عُظمى وثمينة"، من حيث عددها المُذهل وقيمتها الغالية جداً. وأن الله أعطانا إياها، لا لكي نتمتَّع بها فحسب، بل لكي نُطالبه بها في صلواتنا، ونذكر أنفسنا بها فنُطهِّر ذواتنا من كل دنس الجسد والروح. وقد تناولنا بالتأمُّل اللؤلؤة الأولى من ذلك الكنز الثمين، بحسب إنجيل متى، بحسب قوله: "أنا معكم كل الأيام". وسوف نتناول اليوم اللؤلؤة الثانية، بحسب الوعد: "هو يُجازيك علانية"، الذي كرَّره المسيح ثلاث مرات في موعظته على الجبل.


 اقرأ النص الكامل... | 7950 بايت متبقية | التعليقات؟ | صفحة الطباعة | إرسال هذه الرسالة لصديق
الكنيسة الإلكترونيةعظة هذا الأسبوع : امتحان الإيمان في الأتون

بقلم الراعي بتاريخ 2011/8/22 5:18:33 (164 قراءة)
امتحان الإيمان في الأتون
(1بطرس 3:1-10)
كتب بطرس رسالته هذه إلى المسيحيين المطرودين المُشتَّتين، رسالة تعزية وتشجيع وتشديد للإيمان لجميع المؤمنين. لأن كثيرين من المؤمنين في القرن الأول المسيحي تألَّموا واضُطِهدوا من أجل إيمانهم بالمسيح، فكانوا يُرجَمون ويُسْجَنون ويُقتَلون لأجل المسيح. فكتب لهم بطرس هذه الرسالة موضِّحاً ومُعلّماً هذه الحقيقة المُبارَكة: إنَّ التجارب والآلام تُنقّي الإيمان، كما الذهب في أتون النار، حيث يزداد نقاءً وصفاءً. فحيث يوجد إيمان، لا بُد أن يُمتَحَن في أتون، ليس ليعرف الله مقدار ذلك افيمان، لأنه يعرفه ولا يحتاج إلى أدلَّة وبراهين، بل ليكشف لنا حقيقة إيماننا أمام أنفسنا، هل هو إيمان راسخ فيه، أم إيمان سطحي لا أساس له فينا؟
فحيث يوجد إيمان، لا بُدّ من أتون يمتحنه. هكذا امتُحن إيمان يوسف وهو في السِّجن ظُلماً.. وامتُحِن إيمان أيوب في كثير مِن البلايا.. وامتُحِن إيمان إبراهيم في طلب تقديم ابنه وحيده اسحق ذبيحة.. وامتُحِن إيمان المرأة الكنعانية مِن قِبَل المسيح في تعليقات صَعْبَة.. إنَّه أتون، لامتحان واكتشاف وتنقية ذلك الإيمان. لنتأمَّل في اثنين:


 اقرأ النص الكامل... | 9382 بايت متبقية | التعليقات؟ | صفحة الطباعة | إرسال هذه الرسالة لصديق
الكنيسة الإلكترونيةعظة هذا الأسبوع : الوعد الأول - أنا معكم كل الأيام

بقلم الراعي بتاريخ 2011/8/22 5:04:47 (152 قراءة)
(1) أنا معكم كل الأيام
(متى 23:1 / 20:28)
عرفنا أنَّ مواعيد الله "عُظمى وثمينة"، عُظمى من حيث عددها الذي لا يمكن إحصاءه، وثمينة من حيث قيمتها الغالية جداً، فهي مواعيد الله، الصادق الأمين. وعرفنا أنَّ الحقائق الكتابية أُعطِيَت لنا لنؤمن بها، أمَّا المواعيد الإلهية فقد أُعطِيَت لنا لكي نُطالِب الله بها، ونُذَكّر أنفسنا بتلك الجواهر العُظمى والثمينة. لقد أُعطِيَت لنا، ليس لنتمتَّع بما فيها من امتيازات فحَسْب، بل لكي نُطَهِّر أنفُسنا، جسداً وروحاً، بواسطتها، مِن كلّ دنس الجسد والروح، مُكمِّلين القداسة في خوف الله (2كو 1:7). واليوم نتأمَّل في أولى هذه الجواهر، جوهرة العناية الإلهية، ووجود الرب الدائم معنا. الأمر الذي افتَتَح واختتم به البشير متَّى إنجيله. في الأصاح الأول يبيّن أن المسيح هو عمانوئيل الذي تفسيره "الله معنا". وفي الأصحاح الأخير يدوّن كلمات المسيح الأخيرة لتلاميذه قبل صعوده: "ها أنا معكم كلّ الأيام". وقد امتلأ إنجيله بتلك الجواهر التي سنتناولها تباعاً. حتى نتمسَّك بها ونُطالب الله بتحقيقها، ونُطَهِّر أنفسنا مِن كل ما يُدنِّس الروح والجسد.


 اقرأ النص الكامل... | 8215 بايت متبقية | التعليقات؟ | صفحة الطباعة | إرسال هذه الرسالة لصديق
الكنيسة الإلكترونيةعظة هذا الأسبوع : الإيمان هو الإيقان ((1))

بقلم الراعي بتاريخ 2011/8/15 5:55:00 (174 قراءة)
الإيمان هو الإيقان
(عبرانيين 11: 1-6)
قال الرب قديماً لإشعياء أن يقول للشعب: ”إن لم تؤمنوا فلا تأمنوا“ (إشعياء 9:7). فالإيمان هو بداية الطريق مع الله وإليه، وهو أول وأساس شروط الخلاص: ”آمن بالرب يسوع المسيح فتخلُص أنت وأهل بيتك“ (أعمال 31:16). فيقول: ”بدون إيمان لا يمكن إرضاؤه“ (عبرانيين 6:11)، ويقول: ”أما البار فبالإيمان يحيا“ (عبرانيين 8:11)، ويقول: ”الذي يؤمن به لا يُدان، والذي لا يؤمن قد دين“ (يوحنا 18:3). من أجل هذا الإيمان كُتبت الأناجيل وكرز الرسل. فختم يوحنا إنجيله بقوله: ”وأما هذه فقد كُتبت لتؤمنوا أنَّ يسوع المسيح هو ابن الله“ (يوحنا 31:20). فما هو الإيمان المسيحي؟ كيف نؤمن؟ وكيف نفحص أنفسنا إن كنَّا في الإيمان؟ فمن أكثر الموضوعات التي أُسيء فهمها كثيراً موضوع الإيمان. وبضدِّها تتبيَّن الأشياء. فما الذي ليس هو ذلك الإيمان الصحيح؟ فليس كل من يقول إنه مؤمن يكون كذلك. وليس كل من يعتقد ببعض المعتقدات، حتى لو كانت صحيحة، يكون مؤمناً.


 اقرأ النص الكامل... | 8655 بايت متبقية | التعليقات؟ | صفحة الطباعة | إرسال هذه الرسالة لصديق
الكنيسة الإلكترونيةعظة هذا الأسبوع : المواعيد العظمى والثمينة [1]

بقلم الراعي بتاريخ 2011/8/15 5:46:51 (156 قراءة)
المواعيد العظمى والثمينة
(2بطرس 1 : 1 – 11)
إننا نعيش في عصر سادت فيه القلاقل والحروب والتهديدات والاضطرابات، كما ساد فيه الجمود والجفاف الروحيَّيْن في كل مكان. أما الوعود الإلهية فإنها تعطينا الاطمئنان والهدوء وسط هذا المناخ الغير مُستقِرّ. وإننا نعيش أيضاً في زمنٍ لم تعُد فيه كلمة المرء مُلزِمة له، حتى أصبح من الشائع أن لا يُنظَر بعين الاعتبار للعهود والوعود. وليس أدلّ على ذلك من القول المأثور: (الذين يعِدون كثيراً ينسون كثيراً)، الذي يُقال عن أولئك الذين يُكثِرون من الوعود قبل الانتخابات. حيث يميل بعض السياسيين إلى صياغة وعودهم بألفاظ غامِضة، حتى إذا لم يفوا بها لا يكون من السهل على الناخبين الذين زال عنهم الوهم أن يُشيروا إليهم بإصبع الاتهام.


 اقرأ النص الكامل... | 7103 بايت متبقية | التعليقات؟ | صفحة الطباعة | إرسال هذه الرسالة لصديق