إلى أن أجيء، اعكُف على القراءة والوعظ والتعليم (1تيمو 1: 13)

العقول ثلاثة، كبيرة ومتوسطة وصغيرة. العقول الكبيرة تتحدث حول الأفكار، والعقول المتوسطة تتحدث حول الأحداث، أما العقول الصغيرة فإنها تتحدث حول الأشخاص.

ما قلَّ ودلَّ


يهَب الله كلّ طائر رِزقَه، لكنَّه لا يُلقيه له في العُشّ. God offers the bird his daily food ,but he dosen,t throw it into his nest.

ضحكة الأسبوع


صرصار خارج من السوبر ماركت فرحان قوي. عشان شاف صورته على علبة مُبيد حشري.

اختر من القائمة محورا وموضوعاً وحدد عدد المقالات لتصفحه
قائمة المحاور قائمة المواضيع عدد المقالات

بقلم الراعي بتاريخ 2010/1/11 7:50:25 (355 قراءة)
(7) كلمة الله
يُلقِّب العَهْد الجديد المَسيح بألقابٍ كثيرة، لكي يَصِف لنا أبعاد شخصيته العَجيبة المُبارَكة، بعضها قاله هو عَن نَفْسه: "أنا هو: خُبْز الحياة، نورَ العالَم، القيامَة والحياة، بابُ الخِراف والرُّعاة، الرَّاعي الصالِح....". وبعضها الآخَر قِيلَت عَنه: "الحَمَل، البِكْر، الوَسيط، حَجَر الزَّاوية، الألِف والياء، والكَلِمَة". وقد انْفَرَدَ يوحنَّا بتَسجيل الألقاب التي قالَها المسيح عَن نَفْسه، وبوَصْف المسيح أنَّه الكَلِمَة، في صَدْر إنجيله. فبينما افْتَتَح مَتَّى إنجيله ببيان أنَّ المسيح مِن نَسْل إبراهيم وداود، ليُبَرهِن أنَّه المَسيَّا المُنتَظَر، وافْتَتَح لوقا إنجيله ببيان أنَّ المسيح هو ابن آدم مِن جِهَة ناسوته، ليُبَرهِن أنَّه يُشارِك الجِنْس البَشَري، فقد افْتَتَح يوحنا إنجيله ببيان أزَلِيَّة المسيح قَبْل إبراهيم وداود وآدم، ليُبرهِن أنَّه هو الله، مُعَلِّماً عَن أزَلِيَّته ولاهوته وأقنومِيَّته وتَجَسُّدِه، وقد جَمَع كلّ ذلك في تَعْبير واحِد عَن المسيح {الكَلِمَة}. وهو الَّلقَب الذي سنَتأمَّل فيه اليوم.


 اقرأ النص الكامل... | 8850 بايت متبقية | التعليقات؟ | صفحة الطباعة | إرسال هذه الرسالة لصديق

بقلم الراعي بتاريخ 2010/1/11 7:42:52 (311 قراءة)
(6) هوذا حَمَل الله
(يوحنا 1: 29-37)
جزء كبير من تعاليم المسيح جاءت في شكل أمثال وتشبيهات، إذْ كان حريصاً على أن تصل تلك التعاليم سهلة بسيطة إلى جميع الناس. وقد انفرد يوحنا بتدوين أقوال يسوع التشبيهية عن نفسه التي بدأها بقوله: "أنا هو"، التي تأمَّلنا في خمسة منها حتى الآن. وتستخدم الأناجيل تشبيهات كثيرة لوَصْف أبعاد شخصية المسيح: حجر الزاوية، الوسيط، البِكر، الطبيب، الكلمة، البداية والنهاية، الحمل. وسوف نتأمَّل في هذه المناسبة في ذلك اللقب العزيز على قلوب المؤمنين (حمل الله). ذلك الذي أطلَقَه عليه يوحنا المعمدان مَرَّتَيْن، كما استخدَمه يوحنا في سِفْر الرؤيا 29 مرَّة.


 اقرأ النص الكامل... | 8578 بايت متبقية | التعليقات؟ | صفحة الطباعة | إرسال هذه الرسالة لصديق

بقلم الراعي بتاريخ 2010/1/11 7:27:43 (190 قراءة)
سنة الرب المقبولة
(لوقا 4: 16-22/ إشعياء 61: 1-3)
بداية عام جديد هي فُرصَة عظيمة دائماً للتفاؤل والتجديد، بتَرْك أحداث الماضي الأليمة، والتَّطَلُّع بأشواقٍ إلى مُستَقْبَل أفْضَل. والناس ينقسمون إلى أربع فِرَق في رأس السنة: هناك من يُطالعون أبراجهم لمعرفة ما يحمله لهم العام الجديد. وهناك من يعتبرونها مُناسَبَة مُناسِبة للمُحاسَبة، بإعادَة حِساباتهم في أمورٍ عديدة في الحياة. وهناك من يكتَفون بأنْ تكون هذه الفُرْصَة للأكْل والشُّرْب واجتماع الأهْل والأصدقاء، فيُضَيِّعون على أنْفُسِهم إحدى لحظات الحياة الرَّائعة المُثيرَة. إلا أنَّ هناك مَن يجدونها فُرْصَة جديدة مُبارَكة لوقفة روحية وانطلاقة روحية جديدة، يكبرون فيها سنة في العُمر الروحي. وأنا أحد هؤلاء، وأودُّ أنْ أُخْبِركم في هذه المناسبة بخَبَرٍ سارٍّ وعظيم، بِرِسالة الأمل والرَّجاء والفرح والعزاء. تلك الرِّسالة التي أتمَّها يسوع وأعلَنَها بوضوح عندما وَقَفَ في مَجْمَع النَّاصِرَة في بَدْءِ خدمته العَلَنِيَّة وقَرأ وفَسَّر المكتوب عَنْه في سِفْر إشعياء النَّبيّ عَنْ "سَنَة الرَّب المَقْبُولَة". فهذه أمنيات مبنيَّة على نبوءات، ليتها تتحقَّق في العام 2010


 اقرأ النص الكامل... | 8477 بايت متبقية | التعليقات؟ | صفحة الطباعة | إرسال هذه الرسالة لصديق

بقلم الراعي بتاريخ 2010/1/11 6:04:54 (217 قراءة)
(5) أنا هو القيامة والحياة
(يوحنا 11: 17-27)
استخدم يسوع مُعجزاته منَصَّة أطلق مِن عليها رسائل روحية قصيرة وبعيدة المَدى. فرأينا في حلقات سابقة أنَّه استخدم مُعجِزة شفاء الأعمى منَصَّةً أطلَقَ مِن عليها إعلانات قوية عن شَخْصه، باعتباره باب الخِراف والرُّعاة الحقيقيين، والرَّاعي الصَّالح الذي يبذُل نَفْسه مِن أجْل خِرافِه. إلاَّ أنَّ مُعجِزة إقامة لعازر مِن الموت هي المُعجزة العُظمى بكلّ المقاييس. لأنَّه إذا لَمْ يستَطِع يسوع أنْ يعمل شيئاً للموت، فأيُّ عملٍ آخَر سيعمَله لا يساوي شيئاً. لذلك قال بولس: "إنْ كان لنا في هذه الحياة فقط رجاء، فإنَّنا أشْقَى جميع الناس" (1كورنثوس 26،19:15). أي أنَّ فداء المسيح لَمْ يكُن فقط مِن أجل الحياة الحالية، بل مِن أجل الحياة الآتية، وإلاَّ فإنَّنا أشْقَى جميع الناس، إذا خَسِرنا الحياة الأبدية مِن أجل الحالية. لقد أعلن المسيح عن نفسه: "أنا هو القيامة والحياة". فما مُناسَبَة هذا الإعلان؟ وما الذي كان يقصده؟ وما الذي يجب أنْ نعمله؟


 اقرأ النص الكامل... | 8298 بايت متبقية | التعليقات؟ | صفحة الطباعة | إرسال هذه الرسالة لصديق

بقلم الراعي بتاريخ 2010/1/11 5:52:26 (164 قراءة)
(4) أنا هو الراعي الصالح
(يوحنا 10: 11-18)
يتميَّز إنجيل يوحنا بإعلانات المسيح عن نفسه التي افْتَتَحَها بقوله: "أنا هو...". وقد تأمَّلنا ثلاثة مِنها: خُبْز الحياة، نور العالم، باب الخِراف. وقد عرفنا أنَّ ص9 هو الحدث التَّمْهيدي والمُناسَبة التي قال فيها المسيح إنَّه الباب والرَّاعي. حيث استخدم مُعجِزة شفاء أعمى مُنذ ولادته منَصَّة أطلَقَ مِنها تلك الرِّسالة الرُّوحية، التي أرادها أنْ تصِل إلى جميع الأجيال: فهو "الباب" الوحيد الذي يُدخِلنا إلى مَحضَر الله الآب، والذي يدخل مِنه الخُدَّام الحقيقيين إلى مجالات رعاية شَعبه. وهو "البَوَّاب" الذي يفتح أبواب قلوبنا وأذهاننا ليُدخِلنا إلى شركة روحية مع الله، ويفتح لنا أبواباً لنَخْرُج إلى خدمته ورعاية رعيَّته. وقد اسْتَكمَل الصُّورة بإعلانه أنَّه هو أيضاً "الرَّاعي" الصَّالِح الذي يقودنا ويهتمّ بنا ويُطْعِمنا.


 اقرأ النص الكامل... | 8961 بايت متبقية | التعليقات؟ | صفحة الطباعة | إرسال هذه الرسالة لصديق
الكنيسة الإلكترونيةعظة هذا الأسبوع : موعظة عيد الميلاد 2009

بقلم الراعي بتاريخ 2009/12/25 21:35:58 (212 قراءة)
الميلاد خَبَر وخِبرَة
(لوقا 2: 8-21 & يوحنا الأولى 1: 1-5)
ميلاد المسيح خَبَرٌ يرويه لنا الإنجيل في أولى صفحاته ليكون أساساً للإيمان بهذا الخَبَر. فما حدث في بيت لحم يَنقِله لنا الإنجيل في مواضع أخرى بصور أكثر عُمْقاً وأكثر أهميَّة مِن مُجرَّد خَبَر وحدث. ففي بيت لحم اسْتُعلِن ابن الله بصورة فائقة وسِريَّة، فاستطاعت الحواس الإنسانية، كالسَّمْع بالآذان، واللمس باليدان، والرؤية العينية، والمشاهدة العقلية، أنْ تُدرِك هذا الإعلان السِّرِّي الفائق. الأمر الذي دوَّنه يوحنا في افتتاحية رسالته الأولى. لكنَّه أراد أنْ يَنقِلنا مِن هذا الخَبَر إلى الخِبْرَة به، فقال: "نُخْبِركم به، ليكون لكم أيضاً شركة معنا". إنَّه أمر عظيم جداً أنْ ينقلنا الإنجيل هذه النَّقْلَة الجديدة، مِن الخَبَر بالميلاد إلى الخِبْرة الميلادية. إنَّ يوحنا يُعلِن هنا بوضوح وتأكيد أنَّ هذا الخَبَر لا بُدّ أنْ ينقِلنا إلى حالة شَرِكَة مُساوية تماماً لحالة الشَّركة التي اختبرها الرُّسُل أنفُسَهم، الذين رأوا المسيح بعيونهم، ولمَسوه بأيديهم، وسمعوه بآذانهم. واليوم ونحن نُعَيِّد عيد الميلاد المجيد، نُريد أنْ نَنَتَقِل هذه النَّقْلَة الهَّامة، مِن الخَبَر إلى الخِبْرَة، مِن الإيمان إلى الشَّركة، مِن التَّصْديق إلى الفَرَح الحقيقي.


 اقرأ النص الكامل... | 8610 بايت متبقية | التعليقات؟ | صفحة الطباعة | إرسال هذه الرسالة لصديق

بقلم الراعي بتاريخ 2009/12/8 22:50:51 (199 قراءة)
(3) أنا هو الباب
(يوحنا 10: 1-10)
تأمَّلنا في حلقتَيْن سابقتَيْن في قول المسيح عن نفسه، بحسب إنجيل يوحنا: "أنا هو خُبز الحياة.. أنا هو نور العالم". ونتأمَّل اليوم قوله الثالث: "أنا هو الباب". وسوف نتعرَّف أولاً بالمُناسَبة التي قال فيها ذلك، ثمَّ قصده مِن ذلك الإعلان عن نفسه، ثمَّ ما يجِب علينا بعد معرفة أنه هو الباب.


 اقرأ النص الكامل... | 8121 بايت متبقية | التعليقات؟ | صفحة الطباعة | إرسال هذه الرسالة لصديق

بقلم الراعي بتاريخ 2009/12/8 22:33:54 (205 قراءة)
(2) أنا هو نور العالَم
(يوحنا 8: 12-19)
تأمَّلنا في الحلقة السَّابقة، بحسب إنجيل يوحنا، إعلان المسيح عن نفسه: "أنا هو خُبْز الحياة"، ونتأمَّل اليوم قوله: "أنا هو نور العالَم". وذلك ضِمْن سِلسِلة تأمُّلاتنا في أقواله عن نفسه: "أنا هو"، التي سجَّلها لنا يوحنا في إنجيله أربعَ عشرة مرَّة. وسوف نتعرَّف أولاً بالمناسبة التي قال فيها ذلك، ثمَّ ما قَصَدَ أنْ يُعلِنه مِنه، ثمَّ ما يجِب علينا بعد معرفة ذلك الإعلان.


 اقرأ النص الكامل... | 9072 بايت متبقية | التعليقات؟ | صفحة الطباعة | إرسال هذه الرسالة لصديق

بقلم الراعي بتاريخ 2009/11/26 7:18:49 (260 قراءة)
(1) أنا هو خُبْز الحياة
(يوحنا 6: 32-51)

إنَّ ما يقرُب من ثُلث أقوال يسوع وتعاليمه جاءت في صورة تشبيهات وأمثال، دليل حرصه الشديد على أن تصل أفكاره سهلة بسيطة إلى جميع الناس. وقد انفرد يوحنا بتسجيل أقوال يسوع التشبيهية التي بدأها بقوله: "أنا هو". وسوف نتأمَّلها واحدة فواحدة في فترة الاستعداد للاحتفال بعيد ميلاده المجيد. فإنجيل يوحنا هو (إنجيل الحَقّ) حيث وردت هذه الكلمة فيه على فم يسوع 50 مرَّة كان ينطقها دائماً مَرَّتَيْن مُتَتاليتَيْن "الحَقّ الحَقّ أقول لكم". وهو أيضاً إنجيل (ذات يسوع)، لأنَّه أعلن كثيراً عن نفسه بنفسه بقوله: "أنا هو"، التي وردت 14 مرَّة. وسوف نبدأ التأمُّل فيها، كما وردت بالترتيب، وأوَّلها قَوله: "أنا هو خُبْز الحياة".


 اقرأ النص الكامل... | 8450 بايت متبقية | التعليقات؟ | صفحة الطباعة | إرسال هذه الرسالة لصديق

بقلم الراعي بتاريخ 2009/11/2 0:11:26 (256 قراءة)
العادات أربعة
(1كورنثوس 23:10-33/ كولوسي 2: 16-23)

عَرَفنا أنَّ أحَد أُسُس الإصلاح الديني كانت: كفاية الكتاب المقدس للخلاص. بِناءً على كلام المسيح عَن العلاقة بين الكلمة المكتوبة المُوحَى بها مِن الله، وبين التقليد الشَّفهي الذي تَتَوارَثه الأجيال. حيث أكَّد على لاهوت وأولوية وأفضلية الكلمة المكتوبة على العادات والتقاليد. فهي الأساس لكلّ ما نؤمن به، ونعتقِده، ونَفْعله. إنَّ نُقْطَة الخِلاف الأساسية بين الكنائس المُصلَحَة والكنائس التقليدية لَيْسَت حول قبول سُلطَة الكتاب المقدس، بل في كفايته للخلاص. فالكنيسة التقليدية أمَرَت الناس بعادات وتقاليد وطقوس كثيرة، ليس لها أساس كتابي. أمَّا المُصْلِحون والمُصْلَحون فإنَّهم: (1) يَقْبَلون أيَّة تقاليد كنسية طالما لها سَنَد كتابي... (2) يَتركون للمؤمن حُريَّة مُمارَسة التقاليد التي لَمْ يوصِ بها الله في كلمته، ولا ضَرَر منها، على أنْ تكون مِنْ باب الفَضْل الشَّخصي وليس للفَرْض الجماعي... (3) يمتنعون تماماً عن التقاليد التي تَتَصادَم مع النصوص والتعاليم الكتابية، ولا يدينون الذين يفعلونها، بل يَشْكرون الرَّب على تلك الاسْتِنارة التي وَصَلَتهم ووَصَلوا إليها، ولَمْ تَصِل غيرهم ولَم يصِلوا إليها بَعْد.


 اقرأ النص الكامل... | 9718 بايت متبقية | التعليقات؟ | صفحة الطباعة | إرسال هذه الرسالة لصديق